5/28/2013

الى من كثرت عليه الذنوب ويريد افضل الأعمال الصالحة وأحبها الى الله

رواة الإمام البخاري بسند صحيح ...


جاء رجل الى إبن عباس ( رضي الله عنهمآ ) قال يا ابن عمّ رسول الله : إن خطبت امرأة فأبت أن تنكحني ثم خطبهآ غيري فرضيت , فأدركتني الغيره فقتلتهآ ,, فهل لي من توبه .؟


قال إبن عباس : أمك حيّة ؟ قال : لا


قال إبن عباس : تب الى الله و أكثر من الاستغفار وتقرب الى الله بعمل صالح ماستطعت .


فخرج الرجل فلما خرج ابن عباس تبعهُ عطاء بن يسار تلميذه


قال : يا ابن عمّ رسول الله أراك سألته عن أمه


قال ابن عباس رضي الله عنه : " والله لا أعلم عملًا صالحًا أحبّ وأقرب إلى الله من برّ الوالدة "




الموضوع يستحق النشر فساعدنا في نشره لعله يوقظ قلب غافل

5/21/2013

كرتون كتب ومطويات باللغات يصلك أينما كنت في السعودية ( صورة )

بسم الله الرحمن الرحيم

فرصة نادرة يجب أستغلالها فاين من يقتنص الفرص



===================

كرتون كامل فيه 113 كتاب و 550 مطوية بعدة لغات
كل هذا ب 150 ريال فقط في مكتب جاليات السلي

===================

أحتفظ بالكتب في سيارتك ووزعها في عملك أو على عمال المحطات أو الورش او أي عمالة تصادفها لعل الله يهدي بها شخص للإسلام أو يتعلم منها مسلم أصول دينه وتفوز أنت بخيري الدنيا والآخرة

اذا هدى الله شخص للإسلام على يديك يكون لك مثل أجر صلاته وصيامه وقيامة وقرائته القرآن من دون ان ينقص من أجره شيئ

الإتصال / 0112414488 تحويلة / 251
أوقات الدوام
صباحا = من الساعة 9 - 12
مساءا = من الساعة 4 - 9
الجمعة اجازة فقط

موقع جاليات السلي :
من الطريق الدائري الشرقي أدخل مخرج 16 يسار ( باتجاه الشرق ) الى ان تصل الى نفق ثم استمر الى أول إشارة تجد المكتب على اليمين

هناك أمكانية الشحن والتوصيل أينما كنت فقط اتصل بهم وزودهم بعنوانك في اي مدينة في المملكة وسيوصلون اليك كرتون الكتب بأقرب فرصة

ساعدنا في نشر الموضوع وكن شريكا معنا في الدعوة الى الله

5/11/2013

من تعود أن يخرج زكاته في وقت محدد من السنة فليعجل إخراجها الآن لأخوانه في سوريا


بسم الله الرحمن الرحيم



من تعود أن يخرج زكاته في وقت محدد من السنة فليعجل إخراجها الآن لأخوانه في سوريا

الشيخ عبدالله المنيع يحث على تعجيل الزكاة للاجئي سوريا

http://www.youtube.com/watch?v=qx_jQgAqjrY

الشيخ عثمان الخميس يوضح ان أهل سوريا مستحقين للزكاة من خمسة أوجه

http://www.youtube.com/watch?v=8DGW2jxCAJY

الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح يحث على إخراج الزكاة لأخواننا في سوريا ويقول أنها من افضل المصارف للزكاة حاليا

http://www.youtube.com/watch?v=_mOCTann07s

ولله الحمد هناك جمعيات رسمية معتمدة وموثوقة تستقبل التبرعات الى أخواننا في سوريا وهي كالتالي

===================
أولا: الندوة العالمية للشباب الإسلامي
===================

هذا هو موقعهم

www.wamy.org

وهذه هي ارقام جميع فروعهم في المملكة

فقط أتصل بهم لمعرفة أقرب فرع اليك والتبرع عن طريق مكاتبهم



===================
ثانيا : هيئة الإغاثة الإسلامية
===================

هذا هو موقعهم

www.egatha.org/portal

فقط أتصل بهم لمعرفة أقرب فرع اليك والتبرع عن طريق مكاتبهم



===================
ثالثا : مؤسسة مكة المكرمة الخيرية
===================

هذا هو موقعهم

www.mc.org.sa

فقط أتصل بهم لمعرفة أقرب فرع اليك والتبرع عن طريق مكاتبهم

الرقم الموحد / 920000903
الإدارة العامة / 014944647
فاكس/ 014553009

لمعرفة باقي أرقام الفروع يرجى زيارة موقعهم

أخي أختي أنشر الموضوع في المنتديات والإيميلات والقروبات فإخوانك في حاجة شديدة لعونك وهذا أقل القليل لنصرة أخوتنا في سوريا

5/05/2013

هل سبق سلفت شخص وماطل في السداد أو أعسر ولم يرد دينك ( صورة )


بسم الله الرحمن الرحيم


حديث يغيب عن كثير من الناس


قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم ( من أنظر معسراً فله بكلّ يوم مثله صدقة قبل أن يحلّ الدين فإذا حلّ الدين فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة ) صححه الألباني رحمه الله

المصدر / صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم : 6108

====================

http://www.youtube.com/watch?v=ghqRf0S8MdQ

====================

فحتى لو ماطل في السداد أو أعسر ولم يرد دينك لاتعتقد أنك خسرت بل ستجد أنك انت الكسبان واليك بعض الفوائد :

1- أخذت أجر التفريج عن مسلم وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

2- تاخذ عن كل يوم صدقة بنفس المبلغ

3 - أذا أمهلته يكون لك عن كل يوم مثلي المبلغ صدقة ( يعني ضعف المبلغ ) وكلما أمهلته يتضاعف الأجر

4 - يظلك الله في ظله يوم لاظل الا ظله فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو وضع له ، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه ، يوم لا ظل إلا ظله

وعن ‏أبا هريرة ‏‏رضي الله عنه عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال ‏كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه

وقال ايضا صلى الله عليه وسلم من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر ، أو يضع عنه - وهذان الحديثان صححهما الألباني رحمه الله

5 - يرجع لك المبلغ ولا خسرت شي فلوسك ورجعت لك لكن كسبت كل هالحسنات فمن يفرط في هذه الأجور

6- هل تعلم ان الصحابة والتابعين كان بعضهم يضع مبلغ من المال على جنب ويخصصه فقط لأقراض أخوانه لكي يأخذ أجر كل يوم صدقة فهم يعرفون عظم الأجر

ملاحظة هامة :
انا لا اقول لك ان تنازل عن حقك خصوصا اذا كان مماطل وظالم لكن الموضوع الهدف منه أن لاتندم على فعل الخير ابدا بمعنى انك منذ اليوم الذي سلفته المبلغ وانت تتصدق بنفس المبلغ فانت الكسبان

فرضا أنك سلفته عشره آلاف قبل سنتين يعني انت تتصدق كل يوم ب عشرة الاف وان شاء الله قد يرجع لك مالك سواءا بالرضى او بالمحكمة واذا كان معسر واستطعت أن تعفو عنه فأعفو عنه وأبشر بالأجر

هدف الموضوع أن لاتندم على ايامك الماضيه وافرح بمكسبك فيها كل يوم صدقة بنفس المبلغ


ياليت ننشر الموضوع أخوتي في المنتديات والأيميلات فقد يخفى على البعض هذه الأحاديث وهذه الأجور العظام

5/03/2013

من اجمل المقاطع التي رأيتها ( أنظرو كيف هي المحبة الخالصة من القلب )

بسم الله الرحمن الرحيم

فيديو رائع جدا :

مسلمون في نيجيريا يلتقون بمسلم وكانوا يعتقدون ان ذلك السائح التركي مسيحياً لأنه أبيض البشره كما تعودو من السائحين الذين يزورونهم دائما فتعمدوا أن يقرأوا آيات عن اليهود والنصارى

لكن انظر كيف كانت ردة فعلهم عندما علمو انه مسلم !
ردة فعلهم مؤثرة جدا

للعلم ( تمت ازالة الموسيقى من المقطع لكي ينشر )

http://www.youtube.com/watch?v=-AsebEKbnWQ

المقطع رائع أرجو نشره فكم نحتاج مثل هذا الحب بيننا

4/30/2013

مسألة : من يصلي المغرب خلف إمام يصلي العشاء ( يجهلها كثير من الناس )


من " فتاوى اللجنة الدائمه "

السؤال 

رجعت من السفر ولم أكن صليت المغرب ، ودخلت المسجد فوجدتهم يصلون العشاء ، فهل أصلي العشاء معهم أم أصلي المغرب منفردا ثم أصلي العشاء ؟.

الجواب

الحمد لله

بل تدخل مع الإمام في الصلاة بنية صلاة المغرب ، ثم تجلس في الركعة الثالثة وتتشهد ، وتسلم ، ثم تدخل مع الإمام فيما بقي من صلاة العشاء ، أو تنتظر في التشهد حتى يتم الإمام صلاته وتسلم معه ، ثم تصلي العشاء .
وهذا مذهب الإمام الشافعي رحمه الله ، وأحد القولين عن الإمام أحمد ، وذكر المرداوي في "الإنصاف" (4/413) أنه اختارها جماعة من أصحاب الإمام أحمد منهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، وجده المجد ابن تيمية .

قال النووي رحمه الله في "المجموع" (4/143) :

" ولو نوى الصبح خلف مصلي الظهر وتمت صلاة المأموم ، فإن شاء انتظر في التشهد حتى يفرغ الإمام , ويسلم معه , وهذا أفضل , وإن شاء نوى مفارقته وسلم , و(لا) تبطل صلاته هنا بالمفارقة بلا خلاف ، لتعذر المتابعة , وكذا فيما أشبهها من الصور " انتهى .


وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

تأخر المصلون عن صلاة المغرب ، فوجدوا أن الإمام قام إلى صلاة العشاء ، فهل يصلون المغرب جماعة أم يدخلون مع الإمام ؟ وكيف يكون حالهم في الصلاة ؟

فأجاب :

" الصحيح أن الإنسان إذا جاء والإمام في صلاة العشاء ، سواء كان معه جماعة أم لم يكن ، فإنه يدخل مع الإمام بنية المغرب ، ولا يضر أن تختلف نية الإمام والمأموم لعموم قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) . فإن دخلوا معه في الركعة الثانية سلموا معه ، لأنهم يكونون صلوا ثلاثاً ، ولا يضر أن يكون جلسوا في الركعة الأولى ، وإن دخلوا معه في أول ركعة ، فإذا قام إلى الرابعة جلسوا وتشهدوا وسلموا ، ثم دخلوا معه فيما بقي من صلاة العشاء .

القول الثاني في المسألة : أن يدخلوا معه بنية العشاء ، ويصلوا بعده المغرب ويسقط الترتيب هنا مراعاةً للجماعة .

القول الثالث :

أن يصلوا وحدهم صلاة المغرب ، ثم يدخلوا معه فيما بقي من صلاة العشاء ، والقولان الأخيران فيهما محذور ، أما الأول فمحذوره فوات الترتيب حيث قدم صلاة العشاء على صلاة المغرب ، وأما الثاني فمحذوره إقامة جماعتين في مسجد واحد وفي آن واحد ، وهذا تفريق للأمة .


أما القول الأول الذي ذكرنا أنه الصحيح ، فربما قال قائل إن فيه محذوراً وهو تسليم هؤلاء قبل أن يسلم إمامهم ، وهذا في الحقيقة ليس فيه محذور ، فقد ورد انفراد المأموم عن الإمام في مواضع من السُّنَّة ، منها : صلاة الخوف ، فإن الإمام يصلي بهم ركعة ثم يتمون لأنفسهم وينصرفون .

ومنها : قصة الرجل الذي دخل مع معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما بدأ بسورة البقرة أو سورة نحوها انفصل عنه ولم يكمل معه .

ومنها : أن العلماء قالوا : لو أن الإنسان أثناء الصلاة وهو مأموم ثارت عليه الريح (الغازات) أو احتاج إلى نقض الوضوء ببول أو غائط ، فإنه لا بأس أن ينوي الانفراد ويكمل صلاته وينصرف ، فهذا يدل على أن الانفراد لحاجة لا يعتبر محذوراً " انتهى .

"لقاءات الباب المفتوح" (3/425) .

وسئل الشيخ ابن باز : دخلت المسجد وصلاة العشاء قائمة ، وقبل الدخول في الصلاة تذكرت أنني لم أصل المغرب ، فهل أصلي المغرب ثم أدرك ما أدرك من العشاء مع الجماعة ، أم أصلي مع الجماعة ثم أصلي المغرب بعد ذلك ؟

فأجاب : " إذا دخلت المسجد وصلاة العشاء مقامة ، ثم تذكرت أنك لم تصل المغرب ، فادخل مع الجماعة بنية صلاة المغرب ، وإذا قام الإمام إلى الركعة الرابعة فاجلس أنت في الثالثة واقرأ التشهد الأخير - أعني التحيات والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - والدعاء بعدها وانتظر الإمام حتى يسلم ثم تسلم معه ، ولا يضر اختلاف النية بين الإمام والمأموم على الصحيح من أقوال أهل العلم ، وإن صليت المغرب وحدك ثم دخلت مع الجماعة فيما أدركت من صلاة العشاء فلا بأس " انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (12/189) .

وسئلت اللجنة الدائمة : ما هو العمل عندما ينسى الرجل صلاة الفجر مثلاً ، ولا يتذكر إلا عندما أقيمت صلاة الظهر ، أو نسي صلاة الظهر ولم يتذكر إلا عندما دخل وقت صلاة العصر ، هل يدخل مع الإمام بنية الفرض الفائت أم بنية الوقت الحاضر ، ويقضي بعد ذلك الوقت الفائت ؟

فأجابت : " يصلي الصلاة التي نسيها وراء الإمام ، ولا يضره اختلاف نيته عن نية الإمام على الصحيح من قولي العلماء " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/407) .


الإسلام سؤال وجواب

4/29/2013

كتب الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله مجانا ( صورة )


بسم الله الرحمن الرحيم



أي مؤسسة إسلامية في أوربا تريد جميع كتب الشيخين
( ابن باز وابن عثيمين ) مجانا بمصاريف الشحن

ترسل رسالة بعنوانها بالتفصيل الى الإيميل التالي
khuwala@gmail.com

تأكدت من الإعلان بنفسي وراسلتهم قبل إنزال الموضوع


ساهم في نشره لنكون شريكين معهم في الأجر

4/28/2013

حكايتي مع الكتاب ....قصة طريفة رائعة للدكتور/ عبدالرحمن بن معاضة الشهري


حكايتي مع الكتاب ....قصة طريفة رائعة للدكتور/ عبدالرحمن بن معاضة الشهري


وقع لي حادث مع لسان العرب عام 1411هـ في أبها، حيث أردت شراء نسخة منه ولم يكن معي إلا ثمنه بالضبط (250 ريالاً)، وأبى صاحبُ المكتبة أن يساعدني بتخفيض ريال واحد وبقي عن مكافأة الجامعة (850 ريالاً) ثلاثة أسابيع، وظروفنا صعبة جداً في ذلك الوقت، وكنت أسكن في شقة مع زميلٍ لي لا يُكلِّفُ نفسَه عناء المساهمة معي بشيء في أعباء الشقة إلا بالمشاركة في رفع السفرة إذا انتهينا من الطعام! وهو يعمل في القطاع العسكري ولا يؤمن بالكتب ويستغرب من كثرة شرائي للكتب، فأخبره بأن هذه الكتب كلها مقررة علينا في الكلية فيسكت، ويقول: أعوذ بالله من هذه الدراسة! وإذا أردت التخلص من الذهاب معه أعتذر بأنه يجب علي أن أنتهي من قراءة كل هذه المجلدات في أقرب فرصة من أجل الاختبارات ، فيخرج ويتركني .


فأخذتُ أترددُ على المكتبة أقلِّب الكتابَ وأتأمَّلُ فيه، ثم أُخرجُ المبلغَ فأحسبهُ وأطيل في حسابه وأكثره من فئة الريال لأنه تجميعات! ثُمَّ أتذكر أنه لن يبقى معي شيء بقية الشهر، فأعيد المبلغ في جيبي وأعود للبيت، فإذا ذهبت للبيت تذكرت الكتاب ونازعتني نفسي والنسخة وحيدة فأعود للمكتبة، وكانت المسافة ليست بعيدة (حوالي 5 كم) في حي شَمسان بأَبْها، والمكتبة اسمها مكتبة الهدى وأظنها أغلقت من زمن، أو تحولت إلى قرطاسية فقط .


وفي المرة الرابعة تقريباً أو الخامسة توجس صاحب المكتبة مني ولم يشك أنني لص أتدبر أمر سرقة شيء ما وربما كانت رثاثة هيئتي توحي بشي من ذلك!، وتلك المرة لقيت أحد المشايخ في المكتبة وأنا أعرفه من قبل ويعرفني فهو من أهل النماص، فوجدته يضحك مع صاحب المكتبة فانتهزت فرصة معرفتي للشيخ، وطلبت منه أن يتوسط لي عند صاحب المكتبة بأن يخفض لي من ثمن الكتاب أي شيء، فوافق وشفع لي فأعطاني الكتاب بمبلغ 230 ريالاً وبقي لي عشرون ريالاً، فلم أتردد لحظة، وأخذته على كتفي في كرتون وجريت إلى البيت وكأني أحمل ريشة، وبقيت أسبوعين آكلُ التميس فقط أفطر وأتعشى ولا أتغدى، وأبقى في مكتبة الكلية إلى وقت متأخر حتى لا يطالبني صاحبي بالغداء واعتذر له بأن لدينا هذه الأيام بحوث ونضطر للبقاء حتى المساء. وهو فيما عرفت فيما بعد كان يخرج للغداء إذا تأخرت في مطعم قريب من البيت.

وذات يوم لا أنساه
لم يبق معي إلا ما يقارب الخمسة ريالات أو أقل، وأنا جالس في البيت ومعي صاحبي نشرب آخر حبة بقيت من شاي ليبتون أو بنتليز نسيتُ! إذا بجرس الشقة، فخفتُ منه، وقمت متثاقلاً للباب وإذا به شقيقي الأكبر عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، يطرق الباب ويرفض الدخول، ويقول: أحببت المرور للسلام عليك فقط. ولم يكن لدينا هاتف ثابت أو محمول، وإنما آخذ الأخبار كل أسبوعين أو ثلاثة بواسطة هواتف الشوارع.


وإذا به يَمُرُّ على أبها مستعجلاً في مهمة وكان حينها ضابطاً برتبة عقيد أو مقدم لستُ أذكر، وقد مر على مجلبة الغنم وهي قريبة من الشقة التي كنت أسكن فيها، وقال: أحببت السلام عليك والاطمئنان، وقد اشتريت خروفاً وذبحته في المسلخ هنا أحب أن أعطيك أنت وصاحبك منه إذا لم يكن لديكم مانع، ومعي بعض أبنائي الصغار في السيارة تحت يحبون أن يسلموا عليك، فنزلت معه وسلمت عليهم، وأعطاني قطعة من ذلك الخروف كدت لفرحي وجوعي آكلها في الشارع، ثم أدخل أخي عبدالعزيز يده في جيبه وأعطاني مبلغ 1200 ريالاً لا أنساها ما حييتُ، ولا أنسى ذلك الموقف وفرحتي بها، وكم أخذت بعدها من الأموال ولكن ليست كتلك الألف ومائتين. فاختصرتُ الكلام معه اختصاراً وودعته، وذهبت مسرعاً لسوق مركزي قريب فاشتريت قصديراً وكرتوووون شاي ليبتون جديد، وعدت للشقة وصاحبي عاكف على برادِ الشاي يناجيه وكأنه يناجي القمر! فقلت : قم يا عدو نفسه أوقد الفرن، فقد جاءنا الفَرَج، وكانت ليلةً من أجمل الليالي ..